ليبيا

الشح: المشري وصالح اتفقا على استباق أي مشروع لباتيلي في المنطقة

الوطن| رصد

قال المستشار السياسي السابق في مجلس الدولة، أشرف الشح، إنّ كلَّا من  عقيلة صالح وخالد المشري قد اتفا بدعم مصري وبعض القوى الأخرى على استباق أي خارطة أو مشروع قد يطرحها المبعوث الجديد في ليبيا.

وأضاف الشح، في تصريحات صحفية، أنّ المشري وصالح “فرضا أمر واقع كي لا تهدد ملكيتهم للمسارات السياسية واستمرارهم في تعطيل وتجاوز وتمطيط أي حل يمكن أن يوصل البلاد لانتخابات لذلك اختارا موضوع المناصب السيادية وألحقاه بموضوع الحكومة” وفق قوله، متّهمًا لهما بأنّهما “أوقفا الانتخابات وحاولا إيهام الناس بأن إجراء الانتخابات يتوقف على عدة شروط”.

واعتبر الشحّ أن عقيلة يُعتبر لخالد المشري “طوق نجاة والأخير لا أهمية له ولا لمجلسه ما لم يكون هناك عقيلة، لذلك المشري يحاول الا ينتقده ويتماهى معه وأن يذهب معه”، مؤكّدًا على أنّ المشري “عقد اجتماعات مع من يريد إزاحتهم كي يرى ما الصفقات التي يمكن أن يعقدها معهم وهذا ابتزاز وقد يتهور إن لم ينجح هذا الابتزاز”.

وتابع: “طبيعي أن عقيلة صالح لم ينجح منذ 2014 في تحقيق أهدافه، وصحيح أنه كان أحد العوامل الرئيسية لإفشال كل محاولات التوافق والخروج من الأزمة ولكنه لم ينجح في الوصول للحكم. اليوم عقيلة يحاول أن يصل لبديل عن طريق محاولة التفاوضات مع خالد المشري لكنه لن يتنازل عن باشاآغا الذي يحتضنه في بنغازي إلا بعد أن يضمن البديل، أي أن باشاآغا مجرد كوبري ولن يتنازل عنه إلا عندما يصل لاتفاق مؤكد التطبيق بينه وبين المشري”.

وأردف: “الدافع الذي جعل عقيلة والمشري للكلام على المناصب السيادية، حسب كلام المشري أول أمس قال ان المدة الطويلة التي بقي فيها هؤلاء في مراكزهم، وهذا هو الدافع الرئيسي لتغيرهم ومن باب أولى ونحن نعيش أزمة سياسية لم تحصل في ليبيا وسببها انقسام مؤسساتي كبير في أنحاء ليبيا، والسبب الرئيس تنازع الشرعيات ليس المؤسسات”.

.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى