ليبيامميز

“جريمة وكارثة” تحدث في سبها.. تحت “علم ورعاية” السلطات

الوطن| رصد

قال خبراء زراعة ليبيون على حساباتهم الشخصية في منصتي “تويتر” و”فيسبوك” إن مدينة سبها في جنوب ليبيا قادرة لوحدها من مدّ كل مدن ليبيا بحاجتها كاملة من الخضروات والقمح والشعير والعديد من أصناف الفواكه عبر نحو 300 ألف هكتار من المزارع والدوائر الزراعية، إلا أن هذه المساحات الزراعية تتم فيها في الوقت الراهن “جريمة وكارثة” وفق ما قيل على حسابات مزارعين وخبراء.

والكارثة والجريمة التي يقول خبراء إنها تُرْتَكَب في ليبيا تحت “علم ورعاية” السلطات السياسية المتعاقبة منذ سنوات تتمثل في أن هذه المساحات الزراعية القادرة على “إطعام ليبيا” يجري إهمالها مع سبق الإصرار والترصد، إضافة إلى تدميرها بوسائل وأساليب عدة، بحثا عن الاستيراد بالاعتمادات البنكية تحت مسمى سد حاجة السوق وكبح الأسعار.

ويرى ليبيون إن ليبيا بإمكاناتها المادية والطبيعية والزراعية، والمساحات الزراعية الشاسعة التي يمكن زراعتها والاهتمام بها كفيلة بـ”إطعام ليبيا” دون أي حاجة للاستيراد من الخارج، وقد يكون الاستيراد حكرا على أصناف نادرة من الخضار والفواكه ولا تنجح زراعتها في ليبيا، إلا أن خبراء يرون بأن ليبيا ذات تربة ومناخ متنوعين ويمكن لكل أنواع النباتات أن تنج زراعتها وأن تنمو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى