ليبيامميز

“البرغثي” يُحذّر من تجاهل تعقيدات حلّ الميليشيات ويؤكد ان الخطر قادم إن استمر التهوين

الوطن | متابعات

حذّر وزير الدفاع الأسبق “محمد البرغثي”من خطورة التهوين في التعامل مع ملف حلّ الميليشيات المسلحة، مؤكدًا أن أي مقاربة دون خطة مدروسة قد تؤدي إلى تداعيات أمنية واجتماعية خطيرة، وتُجهض جهود بناء مؤسسة عسكرية موحدة.

وقال “البرغثي”في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن الطرح الذي قدمه وزير الداخلية “عماد الطرابلسي”بشأن حلّ التشكيلات المسلحة تجاهل الإجابة عن تساؤلات جوهرية، من بينها مصير ترسانة الأسلحة الضخمة بحوزة هذه الجماعات، ومدى تغلغلها في النسيج الاجتماعي، إضافة إلى طبيعة الحواضن الشعبية التي تكونت حولها في بعض مناطق غرب البلاد.

وأشار “البرغثي”إلى أن هذه التشكيلات تحولت، بفعل سيطرتها على مؤسسات ومعابر استراتيجية، إلى أذرع اقتصادية واجتماعية يستفيد منها جزء من السكان، فضلًا عن كونها قوة عسكرية مرتبطة ببعض القبائل، ما يجعل عملية تفكيكها دون توافق محلي أمرًا محفوفًا بالمخاطر.

وحذّر من أن دمج عناصر الميليشيات في المؤسستين الأمنية أو العسكرية، من دون الالتزام ببرامج التسريح وإعادة الإدماج المعتمدة دوليًا، ومن دون مراعاة معايير الانضباط والتأهيل، سيؤدي إلى إضعاف الجيش بدلًا من دعمه، داعيًا إلى معالجة الملف ضمن رؤية شاملة تحفظ الأمن والاستقرار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى