
الوطن| متابعات
أكد رئيس الأركان السابق للقوات البحرية التركية جهاد يايجي أن حادثة سقوط طائرة الفريق محمد الحداد تثير تساؤلات خطيرة ولا يمكن استبعاد فرضية التخريب المتعمد، مشيرًا إلى أن الحادثة تكشف حجم الاستهداف المشترك لليبيا وتركيا في ظل تصاعد الصراع شرق المتوسط.
وأشار يايجي إلى إمكانية تورط اليونان مع تواطؤ أطراف أوروبية بينها ألمانيا، مؤكدًا أن حضور القادة الليبيين جلسة البرلمان التركي لتمديد الدعم العسكري أغضب أطرافًا معادية لتركيا وليبيا.
ولفت إلى إعلان تحالف إسرائيلي–يوناني–قبرصي في القدس هدفه إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الليبية–التركية، معتبرًا أن اليونان تعتبر إلغاء الاتفاق وإنهاء الوجود التركي في ليبيا أولوية استراتيجية.
كما أوضح أن العطل الكهربائي في الطائرة يثير الشكوك نظرًا لانخفاض معدل أعطال هذا النوع من الطائرات، مشيرًا إلى أن الفريق محمد الحداد كان شخصية محورية في توحيد المؤسسة العسكرية وتعزيز العلاقات مع تركيا، وشكّل عائقًا أمام أطماع روسيا واليونان وإسرائيل في ليبيا وشرق المتوسط.
وأشار يايجي إلى أن عدم تقديم اليونان أي تعازٍ رسمي يعكس موقفًا عدائيًا وغير إنساني، مؤكّدًا أن التحقيقات المشتركة بين ليبيا وتركيا ستكشف إن كان الحادث عرضيًا أم عملًا تخريبيًا، وأن الحادثة لم تُفسد العلاقات الليبية–التركية بل زادت من تماسكها.
واختتم يايجي بالإشارة إلى أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية منحت ليبيا نحو 39 ألف كلم²، ولا يجوز التفريط فيها، مشددًا على أن ليبيا تمثل محور الصراع الدولي القادم في البحر المتوسط بسبب موقعها وثرواتها.



