إسماعيل: “تكالة” المتحالف مع الدبيبة صعّد الموقف في خطوة تأزيمية بجلسة اختيار رئيس مفوضية الانتخابات

الوطن| متابعات
انتقد المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري السنوسي إسماعيل ما وصفه بالتصعيد التأزيمي خلال جلسة اختيار رئيس مفوضية الانتخابات، معتبرًا أن تكالة المتحالف مع رئيس الحكومة المنتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة دفع بالموقف نحو التعقيد دون تقديم مبررات واضحة لهذا المسار.
وأوضح إسماعيل أن خريطة الطريق التي أعلنتها بعثة الأمم المتحدة نصّت بوضوح على استكمال المقاعد الشاغرة الثلاثة في مجلس إدارة المفوضية، باعتبارها خطوة إجرائية تضمن استمرارية عمل المفوضية من دون المساس ببنيتها أو استقلاليتها.
وأشار إلى أن الخلاف تفجّر بين مجلسي النواب والدولة نتيجة إصرار مجلس النواب على الاكتفاء بملء الشواغر الثلاثة، التزامًا بخطة البعثة الأممية وبالتنسيق مع رئيس المفوضية، في مقابل توجهات مخالفة داخل مجلس الدولة.
وبيّن إسماعيل أن الشخصيات الثلاث التي جرى اختيارها تنتمي إلى صلب الوسط الانتخابي وتشغل مناصب رؤساء فروع داخل المفوضية نفسها، ما يعزز الطابع المهني والإجرائي للخطوة.
وأكد أن مجلس الإدارة الحالي للمفوضية، برئاسة عماد السائح، نجح في الحفاظ على حياد المفوضية رغم الانقسام السياسي، وتمكن من إنجاز الانتخابات البلدية، مكتسبًا خبرة معتبرة وسمعة إيجابية على المستويين المحلي والدولي، الأمر الذي يستوجب الحفاظ على استقرار المفوضية ودعم استقلاليتها.



