
الوطن| رصد
قال عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة إن قراءة بيان البعثة الأممية يجب أن تكون في إطار الرسائل المتعددة التي قُدمت للبعثة عندما دعت المجلسين إلى وقف جميع الإجراءات.
وأشار إلى أن ما قرره مجلس الدولة جاء كرد فعل على بيان المفوضية العليا للانتخابات، التي بيّنت لليبيين أن من عرقل الانتخابات ليس مجلس النواب بل حكومة الدبيبة، والتي تدفع ما يسمى بمجلس الدولة لعرقلة الاستحقاق الانتخابي.
وأوضح أوحيدة في تصريح له، أن مجلس الدولة يتحجج بأن اللجنة قد اتفقت، مؤكدًا أن هذه اللجنة غير مخولة من مجلس النواب للاتفاق أو التقرير نيابة عنه، وأن مجلس النواب لم يخترها بل اختارها الرئيس للتفاوض فقط وتقديم ما توصلت إليه للمجلس، مبينًا أن مجلس النواب منذ البداية لم يقبل بما انبثق عنها.
ولفت أن اللجنة الوحيدة المخولة بالقرار نيابة عن المجلسين هي لجنة (6+6) المنتخبة من مجلس النواب والدولة، والتي توصلت إلى قرار ولم يناقشه مجلس النواب بل أصدره.
وأوضح أن عماد السائح هو رئيس المفوضية، وقد نجح في الانتخابات السابقة والانتخابات البلدية، مؤكدًا أن المفوضية استُكملت ولن يكون غير ذلك، وأن مجلس النواب لن يقبل بأي تفاوض مع مجلس الدولة حول هذا الموضوع، معتبرًا أن ما يريده تكالة هو إرجاع مجلس النواب إلى مربع الصفر لكنه لن ينجح لأن المجلس اتخذ قراره تحت قبته باستكمال المفوضية.
وقال إن المفوضية أعلنت جاهزيتها لإجراء الانتخابات في أبريل المقبل، وإنهم ينتظرون ذلك، داعيًا البعثة الأممية إذاكانت جادة إلى دعم هذا التوجه، ومطالبًا المجتمع الدولي والمفوضية بلجم المعرقلين، ومشيرًا إلى أن ما يريده مجلس الدولة حاليًا هو تقسيم المفوضية.
وأعرب أوحيدة عن عدم ثقته في البعثة الأممية، معتبرًا أنها تراهن على بقاء الشرخ والانقسام وتقف وراءها دول لاتريد الانتخابات، مؤكدًا أنهم تجاوزوا ذلك، وأن البعثة طلبت استكمال المفوضية دون إعادة تشكيلها وقد تم ذلك.
وشدد على أنه لا أمل في التوافق مع مجلس تكالة، محذرًا من السعي لتحقيق مكاسب ضيقة، ومشيرًا إلى تحذير رئيس مجلس النواب من التعاطي أو التوافق مع تكالة، وواصفًا إياه بأنه معرقل ومدفوع من حكومة الدبيبة، مؤكدًا أن مجلس النواب أصدر القوانين رغم ذلك.



