امطيريد: الفريق أول “صدام حفتر” استطاع امتلاك بنك خبرات على الصعيد السياسي والأمني والعسكري

الوطن | متابعات
أكد المحلل السياسي محمد امطيريد أن الفريق أول صدام حفتر نجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ واقع من الاستقرار والأمن داخل المؤسسة العسكرية الليبية، من خلال تنقله بين وحدات رئيسية مثل كتيبة طارق بن زياد وسارية العشرين، وصولًا إلى توسيع نطاق القيادة لتضم مختلف الكتائب تحت قيادة موحدة، وهو ما شجع العسكريين على الانضمام وزاد من انضباط الجيش الوطني.
وأوضح امطيريد أن هذا الدور البارز جاء بعد عقود من التحديات والانهيارات التي مر بها الجيش الليبي منذ سبعينيات القرن الماضي، والتي تسببت في فقدان كوادره وخروج جزء كبير منها للتقاعد أو البقاء في الثكنات دون دور فعّال.
وأشار إلى أن الفريق أول صدام حفتر، الذي شارك في المعارك ضد الإرهاب وأسهم في إعادة تأسيس الجيش الوطني، كوّن ما يُعرف بـ”بنك الخبرات” الذي يضم كفاءات في المجالات السياسية والميدانية والاجتماعية، إلى جانب التدريبات العسكرية، والتطوير، والتصنيع الحربي، وبناء العلاقات الخارجية، في إطار استراتيجية شاملة لرفع كفاءة الجيش الليبي وتعزيز قدراته



