تقرير بريطاني: حكومة الدبيبة الأكثر فساداً واختلالًا في الأداء منذ 2011

الوطن| متابعات
رجّح تقرير تحليلي نشرته مجلة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، اندلاع مزيد من الاشتباكات المسلحة في العاصمة طرابلس، في ظل استمرار حكومة الدبيبة في السلطة، رغم تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتدهور الأوضاع العامة.
وأوضح التقرير، أن الحكومة تواجه ضغوطًا هائلة تمثلت في مظاهرات موحدة تطالب برحيلها، بعد تفاقم الأزمات وارتفاع وتيرة المظالم، ما أدى إلى استقالة ثلاثة وزراء، كما قوبل خطاب الدبيبة في 18 مايو الماضي باستهجان واسع.
وأشار التقرير إلى أن الخطاب زاد من حالة الغضب الشعبي، خاصة بعد التذكير بتعيين عبد الغني الككلي “غنيوة” رئيسًا لجهاز دعم الاستقرار ومنحه 132 مليون دولار خلال عام 2022.
ولفت إلى توقف مساعي مجلس النواب لاختيار بديل للدبيبة، وسط مخاوف من غياب الاعتراف الدولي، في حين أعلنت البعثة الأممية عن 4 مقترحات تدعو لتشكيل حكومة تقود البلاد نحو الانتخابات خلال فترة انتقالية مدتها 24 شهرًا.
وتوقّع التقرير أن تُعرض هذه المقترحات أمام مجلس الأمن في 24 يونيو الجاري، دون الالتزام بأي منها، لإتاحة مرونة لصياغة خارطة طريق مناسبة.
ووصف التقرير حكومة الدبيبة بأنها الأكثر فسادًا واختلالًا في الأداء منذ 2011، مشيرًا إلى أن الفوضى تعود إلى جذور مرتبطة بتدخل “الناتو” وتحالفات دولية فشلت في تحقيق الاستقرار.
ورغم انحسار التظاهرات إلى احتجاجات أسبوعية مساء الجمعة، رأى التقرير أن هذا الهدوء مؤقت بفعل عطلة العيد وتوفر السيولة، مؤكدًا أن الحكومة لا تزال ضعيفة لكنها بعيدة عن السقوط الفوري.
وختم التقرير بتوقعات باستمرار الدبيبة في السلطة بدعم من ميليشيات مصراتة، مما يجعل من اندلاع صراع جديد في طرابلس أمرًا مرجحًا، في ظل استمرار استخدام الحكومة للدعاية والحوافز والميليشيات لحماية وجودها، وسط تواصل هدر المال العام.



