ليبيا

المقرحي: السيولة النقدية حل ظرفي لا يعالج جذور الأزمة المعيشية

الوطن|متابعات

رأى أستاذ الاقتصاد في الجامعات الليبية، عادل المقرحي، أن خطوة توفير السيولة النقدية قبيل عيد الأضحى تُعد استجابة ظرفية ضرورية، لكنها لا تعالج جذور الأزمة المعيشية في البلاد، والمتمثلة في تآكل الأجور وضعف القوة الشرائية للدينار الليبي.


أوضح المقرحي في تصريحات صحفية أن لجوء المواطنين إلى القروض الحسنة لتغطية النفقات الموسميةيعكس عجز الدخل الشهري للأُسر، ويُبرز خللًا بنيويًا في توزيع الدخل وغيابًا واضحًا لأدوات الحماية الاجتماعية.


وشدد المقرحي على أن حل الأزمة الاقتصادية لا يكمن في ضخ السيولة فقط، بل يتطلب إجراءات أكثر شمولًا، منها ضبط الأسعار، دعم السلع الأساسية واستحداث آليات دعم مباشر للطبقات المتضررة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى